"آبى" بقت لساعتين متواصلتين فى غرفة العمليات، قام خلالها الأطباء بأكثر من 60 غرزة خياطة فى وجه الطفلة التى لم تعد تشعر بوجود عظام أنفها، كما ذكرت صحيفة "الديلى ميل البريطانية"، أما الغريب فى الأمر فهو اعتقال مالكى الكلب الذى شوه وجه الفتاة بتهمة حيازة كلب خطير داخل منطقة سكنية!.
"يا إلهى ما هذه الفوضى" كانت هى الجملة التى عبرت بها الطفلة "آبى" عن انعكاس وجهها فى المرأة، حالبة الدموع إلى عينين والديها، اللذين انفجرا فى البكاء على مصير ابنتيهما، بعد أن نجت بأعجوبة لكن بوجه مشوه، ورعب ما زال يقشعر جسدها حتى بعد انتهاء العملية.
"تونى" والد الطفلة قال للصحيفة: نحن لا نلقى باللوم على الكلب، ولكننا نلقى باللوم على من يمتلكونه، ولن نترك حق "آبى" حتى نقاضيهم، فالله وحده يعلم كيف خرجت "آبى" من تحت مخالبه، ويجب النظر فى أمر رخصة الكلاب الخطيرة؛ لأن هذا هو ما يسبب مثل هذه الحوادث.
"لا نعرف مصير وجه "آبى" الذى تعرض للتشوه بالكامل" يكمل الأب قائلاً: فبعد أن خرجت من المنزل طفلة جميلة لا تشعر بالخوف من أى شىء، تحولت لطفلة مرعوبة بالكاد تشعر بوجود أنفها.
التعليقات