و كانت المحكمة الجنائية العليا اصدرت في 26 تشرين الاول/اكتوبر 2010 احكاما بالاعدام "شنقا حتى الموت" على ثلاثة مسؤولين سابقين هم اضافة الى حمود، نائب رئيس الوزراء طارق عزيز ووزير الداخلية سعدون شاكر.
و اوضحت المحكمة ان الاحكام صدرت عليهم بعد ادانتهم في قضية "تصفية الاحزاب الدينية" اثر محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس السابق صدام حسين في 1982 في الدجيل.
و كان المنصب الرسمي لحمود الذي اشتهر بشاربيه الكثيفين، هو السكرتير الشخصي لصدام ولكن الحكومة البريطانية تحدثت عن معلومات بانه كان مسؤولا عن امن صدام اضافة للدفاع والامن والمخابرات.
كما ذكرت المعلومات، بان حمود كان برتبة فريق في الجيش "ويعد من قبل البعض الرجل الثاني في القيادة العراقية"، ابان نظام صدام، والمنفذ الوحيد الى صدام ومن يستطيع تجاوز القرارات الحكومية انذاك.
وظهر حمود لاخر مرة قبل القبض عليه، الى جانب صدام حسين على شاشة التلفزيون في السابع من نيسان/ابريل 2003 خلال جولته في منطقة الاعظمية، شمال بغداد.
التعليقات