
ویذکر ان بعض المصادر الخاصة اكدت للصحيفة أن مواد متفجرة وأجهزة اتصال يجري تهريبها عبر ما يسمى بالمساعدات الانسانية التي تقدمها الدوحة والرياض.
و اضاف, ان موظفين يتبعون السعودية وقطر "حاملو شنط" يقيمون في المخيمات وداخل الفنادق التي يرتادها قادة ما يسمى بالمعارضة في تركيا وفرنسا وغيرها من الدول مهمتهم تسليم مصاريف ورواتب لمعارضين للشعب السوري.
وأكدت المصادر أن هناك خلايا مسلحة سرية تمارس عمليات خطف في صفوف اللاجئين السوريين ويتم نقلهم الى جهات مجهولة بعلم جهاز الاستخبارات التركي.
التعليقات