لقد فشلت احلام مسعود البرزاني في رئاسة كردستان الكبرى والتي كانت مجرد اضغاث احلام لان هنالك دول اقليمية جعلته يطأطأ رأسه لها وعاهدها على عدم الاستمرار في دعم الارهاب في تركيا ودعم حزب العمال. الا ان مسعود البرزاني رجل الاحلام والافكار الفاشلة دفعته هرطقته الى التفكير على طريقة ملوك ال سعود, وهي: بما انه يسيطر على عشيرة كردية لها نفوذ مادي وهيمنة في كردستان فلماذا لا يأخذه طموحه الى السيطرة على عموم العراق كما سيطرت العائلة السعودية على عموم الجزيرة العربية التي هي اكبر مساحة من العراق وخاصة تدعمه اسرائيل وجوزيف بايدن, فأخذ يبذل الجهد باضعاف واسقاط الحكومة المركزية بالتعاون حتى مع الشيطان من اجل ان يكون هو اللاعب الرئيسي في السياسة العراقية ان لم تتحقق احلامه البعيدة المنال, فمرة يتحالف مع تركيا والتعهد لها بمحاربة حزب العمال الكردستاني ومرة يتحالف مع السعودية باعتباره ينتمي الى المذهب السني كل ذلك من اجل توجيه الضغوط لتسحب الثقة عن السيد المالكي , ونسى انه كان بالامس يصف العرب بالشوفينيين واليوم يضرب على الوتر الطائفي ويدعو الى اجتماعات للمعارضة السورية في كردستان مرة وللاحزاب والمنظمات العربية مرة اخرى تحت شعار نصرة الشعب الكري في شمال العراق!؟ وماذا يريد الشعب الكردي اكثر من ذلك حيث ان البرزاني وابنائه يحرقون ملايين الدولارات التي نهبوها من اموال الشعب العامة ليشبعوا نزواتهم ويتركون ابناء الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر. وعلى الاكراد محاسبة البرزاني عن واردات النفط التي يسرقها يوميا وكذلك الضرائب الحدودية وحتى ضرائب البطاقة التموينية....
والسؤال الاخير الذي نريد طرحه على من يدعي السير على خط الشهيد محمد صادق الصدر , ما هو المشترك بينكم وبين مسعود ال برزاني وقادة القائمة العراقية؟ فكلاهما في تأريخنا يمثلان طلحة والزبيراللذان باض وفرخ الشيطان في صدورهم, فاين انتم من وصية الشهيد محمد صادق الصدر التي جاء فيها كما يذكر موقعكم منتدى الصدر المقدس في 4-10-2011 :" الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم ...انا لست مهما لابوجهي ولا بيدي, انما المهم هو الدين والمذهب...نعم نعم للاسلام... نعم نعم للمذهب... نعم نعم للمهدي... وناهيك عن ارتدائه للكفن..." فهل تحولتم بعد 2003 نعم نعم للدولار؟ وهل ان هنالك شعار واحد من هذه الشعارات يلتقي به الشهيد محمد صادق الصدر مع مسعود البرزاني القومي الشيفوني الذي يحلم بدولة كردستانية يريد زعامتها من قبيلة برزان, او ان الحقيقية تقول ان البرزاني والقائمة العراقية والاحزاب العلمانية كلها ترفض شعارات شهيد الاسلام والمذهب, وخاصة ان البرزاني اليوم قد انفصل عن العراق تماما وليس لديكم القدرة في تعيين او فصل جنديا او شرطيا او زبالا واحدا في كردستان العراق! واذا اردتم ان تثبتوا العكس فلا باع لكم في ذلك وخاصة ان جوزيف بايدن الصهيوني قد بدأ بخارطة رسم العراق الجديد واوكل البرزاني بتنفيذها. واذا اراد أي مخلص للعراق ان يتخذ موقفا اسلاميا ووطنيا فما عليه الا افشال الخطط التي انيطت بمسعود البرزاني والتي هي الجزء الاكبر من خارطة الطريق التي رسمها بايدن ومخابرات الموساد لتنفذ بداية من شمال العراق.
واخيرا ننصح بقايا التيار الصدري بعدم الانجرار وراء خطط البرزاني الصهيونية السعودية العثمانية والا سيفقدون قاعدتهم الشعبية التي بدأت تتساءل عن هذا التحالف المشبوه مع القائمة العراقية السعودية الوهابية واكراد حزب برزان الاوردوغاني الطائفي , وعليهم اخذ الاستشارة والنصح من مرجعيتهم التي اختاروها بقيادة السيد الحائري الذي حذرهم من التحالف مع العلمانيين كالبرزاني وعلاوي ومن ينضوي تحت ارادتهما,ونقول لبعض الصدريين المخلصيين من ظن بكم خيرا فصدقوا ظنه وخذوا بنصيحته, ولا يفيدكم الندم بعد ذلك, وخاصة ان ما بين صفوفكم من لهم ارتباطات مشبوهة واصبحوا مجموعة من المهرجين على شاشات التلفزيون اكثر من حيدر الملا في القائمة العراقية, وهذا لايليق بانهم يمثلون شخصية السيد محمد صادق الصدر.وهنا لابد من الاشارة ايضا الى ان هنالك بعض النزر القليل من المستشاريين الذين يحيطون بالسيد المالكي -الا انه لديهم تأثير غير قليل- اصبحوا محل انتقاد من المثقفين والمخلصين والمؤيدين لسلوك السيد المالكي ومسيرته السياسية التي اصبحت محل احترام وتقدير. وبصراحة فان الخاسر الوحيد في التعامل والتحالف مع البرزاني ومجموعة علاوي هي الاكثرية المطلقة التي وصلتكم الى ما انتم عليه وصدق امام المتقين علي بن ابي طالب (ع) حين قال:"من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من اساء به الظن." ولا تخذلوا الحق وتنصروا الباطل بتحالفاتكم مع الذين ليس لهم دين ولا وازع ولا ضمير وانما اكتساب المال والجاه والتسلط فقط, وعليكم السير بهدى وارشادات المرجعية في النجف الاشرف التي تمثل القوة الحقيقية والعمود الفقري للعراق وسوف تسمعون قولتها في الحق ولا تلومنها فيه لومة لائم بعد ان تشعر بالوجوب الشرعي في ضرورة تدخلها الحاسم. وكذلك التعاون مع قيادة الجمهورية الاسلامية التي تسير على منهج ال بيت النبي (ع) والذين قال عنهم النبي محمد (ص) :" انما مثل اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق..." وما على سياسي العراق الشرفاء الا السير على نهج قيادة الجمهورية الاسلامية سياسيا في حل مشاكلهم لكونها اختارت طريق ال بيت النبي اولا دون ان تساوم عليه منذ ثورة الامام الخميني 1979 حتى هذه اللحظة, ولكونها تملك من التجارب في الحكم من خلال حربها الباردة مع قوى الشر الامبريالية والارهاب السعودي الصهيوني بما يستفيد منه ابناء العراق في تكريس السلم والاستقرار, وان الجمهورية الاسلامية اليوم لها مكانة مرموقة بين الدول والشعوب المحبة للعدالة والحرية والسلام, واقول لكم يا ابناء العراق مرة اخرى اركبوا سفينة ال بيت النبي التي ركبها ابناء الشعب الايراني, وان من يتخلف عنها غرق لانها سفينة النجاة سفينة ال بيت نبي الرحمة محمد (ص), فانهم اهلنا واخواننا بل انفسنا كما قال نبينا محمد (ص) :" سلمان –الفارسي- منّا اهل البيت."

التعليقات