علماء القطيف يرحبون بدعوة الملك عبد الله لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب

ودانوا أي استخدام للعنف الذي يستهدف الأبرياء "من قبل أي جهة من الجهات أو فرد من الأفراد" ودعوا إلى المحافظة على "حرمة الدماء وأمن المواطن واستقراره".
شبکة تابناک الأخبارية: رحب أبرز علماء محافظة القطيف دعوة الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية المختلفة والذي من المقرر أن يكون مركزه العاصمة الرياض.

وقالوا في بيان صادر أننا نؤيد وندعم دعوة خادم الحرمين الشريفين "ونلتف حول مساعيه الداعية لرفض التقسيمات المذهبية والمناطقية والأيدلوجية التي تفت في وحدة المجتمع وتماسكه".

وأمل البيان أن يأتي المركز ثماره المرجوة تدعيما لأسس الحوار وإرساء لدعائم المجتمع المدني الذي يجب أن يُحترم فيه المواطن وتحفظ فيه كرامته وتصان حقوقه.

ومن جانب آخر طالب الموقعون على البيان من أبناء المجتمع "الوقوف بحزم ضد العنف بكافة أشكاله، والاستنكار على الإعتداءات التي تطال الأنفس والممتلكات والمؤسسات العامة فهو من أعظم المحرمات التي شدد عليها الإسلام العظيم".

ودانوا أي استخدام للعنف الذي يستهدف الأبرياء "من قبل أي جهة من الجهات أو فرد من الأفراد" ودعوا إلى المحافظة على "حرمة الدماء وأمن المواطن واستقراره".

وشهدت المنطقة منذ أوائل العام الماضي سلسلة مسيرات احتجاجية طالبت باطلاق سراح السجناء السياسيين واجراء اصلاحات سياسية ورفع التمييز الطائفي سقط خلالها عدد من الشهداء برصاص عناصر الأمن في القطيف.

وكما أدان الموقعون في السياق عينه كل مظهر للعنف واستخدامه في التعديات على المصالح العامة والخاصة أو استخدامه ضد أي جهة رسمية. وأعتبروا أي ممارسة من هذا القبيل مخالفة شرعية، وإضرارا بمصلحة المجتمع والوطن.

موضحين أن ذلك يأتي "إنطلاقاً من المسؤولية الشرعية والواجب الوطني وتلبيةً لنداءات الضمير وحرصاً على أمن المجتمع وأهله".

وشددوا على الإلتزام بالوسائل والأساليب السلمية في أي حراك داخل صفوف الأمة والمجتمع، وعلى رفض مظاهر العنف وأي ممارسة تؤدي إلى سفك الدم الحرام أو التعدي على الأعراض والممتلكات العامة والخاصة.

وأوصى البيان في جانب آخر بالتحري والدقة في نقل الأخبار وعدم الجري وراء ترويج الشائعات والأراجيف التي تهدف لخلق الفتنة وإثارة اللغط.

والموقعون هم "الشيخ عبدالله الخنيزي، السيد علي السيد ناصر السلمان، الشيخ حسن بن موسى الصفار، الشيخ عبدالكريم بن كاظم الحبيل، الشيخ علي مدن آل محسن، الشيخ يوسف المهدي، والشيخ جعفر آل ربح. ".

تابعنا

علماء القطيف يرحبون بدعوة الملك عبد الله لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا