السفارة الإيرانية والرئيس اللبناني يردان علي افتراءات النائب نديم بشير الجميل

'إن مثل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص، إنما هدفها تشويه صورة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدي الرأي العام في المنطقة، لكنها بالتأكيد لن تؤثر علي سياستها الثابتة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب المنطقة بمواجهة الكيان الصهيوني الغاصب'.
شبكة تابناك الأخبارية: ردت السفارة الإيرانية في بيروت والرئيس اللبناني ميشال سليمان علي سلسلة الأكاذيب والافتراءات التي ساقها النائب اللبناني نديم الجميل من حزب الكتائب أخيراً. وطاولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية, وبعض رموزها، وسوريا والمقاومة في لبنان.
   
وزعم النائب الجميل في كلمة ألقها في ذكري اغتيال والده بشير الجميل الأحد الماضي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استفادت من أسلحة صهيونية في دفاعها المقدس عن النفس في مواجهة الحرب الظالمة التي شنها نظام صدام حسين البائد، واتهم سوريا باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وآخرين، وذلك في محاولة يائسة للتغطية علي فضيحة ابن عمه وزميله في حزب الكتائب النائب سامي الجميل الذي أعرب عن اعتزازه بالتعاون مع العدو الصهيوني وعم خجل حزبه بذلك.

وأكدت السفارة الإيرانية في بيان نشر اليوم في الصحف اللبنانية، 'أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وطوال ثماني سنوات من الحرب المفروضة عليها، لم تستفد من أي سلاح من النظام الصهيوني بأي وجه من الوجوه في دفاعها عن أراضيها'.

وأضافت: 'إن مثل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص، إنما هدفها تشويه صورة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدي الرأي العام في المنطقة، لكنها بالتأكيد لن تؤثر علي سياستها الثابتة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب المنطقة بمواجهة الكيان الصهيوني الغاصب'.

بدوره انتقد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان تصريحات النائب نديم الجميل من دون أن يسميه، ورأي في تصريحات له نشرت اليوم 'أن الأجواء والمواقف السياسية في الآونة الاخيرة ولا سيما منها تلك التي تتعرّض للدول الشقيقة والصديقة (سوريا وإيران)، خرجت علي منطوق الدستور والمؤسسات وميثاق العيش المشترك ما يحتم الابتعاد مجدداً عن لغة التجريح والتخوين والخروج علي الاصول، والعمل تالياً علي تهيئة الاجواء لمواصلة استكمال تطبيق كل بنود اتفاق الطائف والتزام روحيته من دون أي خوف او تردد'.

تجدر الإشارة إلي أن النائب نديم الجميل هو نجل بشير الجميل القائد العسكري لميليشيا حزب الكتائب، والذي اغتيل في أيلول/ سبتمبر من العام 1982 بعيد انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية في ظل الاجتياح الصهيوني للبنان وبدعم وحماية من جيش الاحتلال وبالتنسيق معه، وانتقمت له قوات الاحتلال الصهيوني وميليشيا حزب الكتائب والقوات اللبنانية بارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها نحو 4 آلاف فلسطيني ولبناني من المدنيين العزل، ثم أتبعت ذلك بانتخاب شقيقه أمين الجميل رئيساً للجمهورية خلفاً له ووقعت معه اتفاقة 17 أيار في العام 1983.

وأعرب منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي أمين الجميل في مقابلة صحفية أجريت معه مؤخراً عن اعتزازه بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني في لبنان مؤكداً 'أننا لسنا خجولين بذلك' ما أثار موجة من ردود الفعل الشاجبة والمستنكرة والتي طالب بعضها بمحاكمته علي ما أقر به علناً.

تابعنا

السفارة الإيرانية والرئيس اللبناني يردان علي افتراءات النائب نديم بشير الجميل

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا