مستشار البشير: الدبلوماسية الايرانية أثبتت عدالتها وحكمتها

وأكد ان ايران أثبتت أنها موجودة في محيطها الاقليمي وموجودة على مستوى العالم وأنها فاعل أساس لاقرار السلم والامن الدوليين، مهنئا القيادة والشعب في جمهورية ايران الاسلامية بالمؤتمر الناجح بكل المقاييس حسب وصفه.
شبکة تابناک الأخبارية: أكد مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل ان الدبلوماسية الايرانية وسياسة ايران الخارجية اثبتت بأنها سياسة عادلة وحكيمة بدليل الحضور الكبير في قمة عدم الانحياز.

وأضاف مصطفى اسماعيل في تصريح خاص لقناة العالم الخبرية اليوم الجمعة: لقد حاولت بعض القوى الغربية والكيان الاسرائيلي وضع العراقيل امام عدد من القيادات لمنعهم من المجيء للمؤتمر ولكن ما نراه اليوم من حضور على مستوى عال من حيث العدد والموضوعات التي نوقشت في هذا المؤتمر دليل على ان اولئلك الذين حاولوا ان يعزلوا ايران عزلوا انفسهم.

وأكد ان ايران أثبتت أنها موجودة في محيطها الاقليمي وموجودة على مستوى العالم وأنها فاعل أساس لاقرار السلم والامن الدوليين، مهنئا القيادة والشعب في جمهورية ايران الاسلامية بالمؤتمر الناجح بكل المقاييس حسب وصفه.

واعتبر ان منظمة عدم الانحياز هي المنظمة الاكبر بعد الامم المتحدة التي تسيطر عليها الدول الكبرى من خلال ما يسنى بـ (حق النقض الفيتو)، أما منظمة عدم الانحياز فالفيتو غير موجود فيها، موضحا: اذا استطاعت منظمة عدم الانحياز في المرحلة القادمة ان توحد صفوفها وتوحد كلمتها مع القيادة الحرة المتمثلة بايران، عندها سنتمكن من القول ان هذه المنظمة يمكن ان تعالج الكثير من مشاكل العالم الثالث.

ورأى ان الكثير من المشكلات الموجودة الآن، سواء كات القضية الفلسطينية او مايجري في السودان او القضية السورية او مايجري في الصومال او النزاعات الاقليمية المختلفة، يمكن ان تجد بيئة صالحة للمعالجة العادلة في ظل حركة عدم الانحياز وقيادة الجمهورية الاسلامية في ايران لها.

وتحدث عثمان اسماعيل عن الاوضاع في السودان موضحا: نحن لانؤمن بسياسة العقوبات المفروضة علينا ونعتقد بأنها سياسة فاشلة وأفضل دليل على ذلك ان ايران التي تواجه عقوبات ظالمة منذ 30 عاما نجحت في انجاز برامجها العلمية والاقتصادية رغم العقوبات.

وأشار الى ان الرئيس عمر البشير شرح من خلال خطابه في المؤتمر الوضع في السودان والمشكلات التي يواجهها من قبل الدول الكبرى والحصار الاقتصادي الذي تفرضه الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة، مؤكدا أنه بالتنسيق مع مجموعة دول عدم الانحياز تستطيع السودان ان تهزم الحصار والعقوبات الاقتصادية لان الشعب السوداني يرفضها ويصر على ان يكون حرا وذا قرار مستقل خارج عن الهيمنة الغربية.

وقال: المؤامرات الاميركية على السودان لم تتوقف فأميركا تفرض عليه حصارا عسكريا وحصارا اقتصاديا وسياسيا، لكن كل هذه الامور لم تنجح في ان تحدث خللا في العلاقة بين النظام والشعب السوداني هذا هو صمام الامان الذي جعل الثورة في السودان تستمر والمؤامرات تفشل.

ورأى ان ماشهدته المنطقة العربية من ثورات وصحوات اسلامية يدل على فشل استراتيجة القوى الغربية في المنطقة، متوقعا ان تشهد المنطقة علاقات دولية جديدة قائمة على هذه المستجدات التي حدثت في المنطقة خاصة في المنطقة العربية.

ونوه الى أنه منذ ان كانت غولدامايير في رئاسة الوزارة الاسرائيلية كان للكيان الاسرائيلي مخطط للتدخل والتوغل في الحزام العربي والاسلامي وفي السودان تدخل في الجنوب وفي دارفور، موضحا: نحن نراقب هذا التدخل ولكن ضمن صيانة الوحدة الوطنية ونواجهها بالاصلاحات التي نجريها في الداخل وبالاعتماد على ثروات السوادان وشعبه .

تابعنا

مستشار البشير: الدبلوماسية الايرانية أثبتت عدالتها وحكمتها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا