سلمان بن عبد العزيز يحضر مرحلة ما بعد الملك عبد الله

وتقول المصادر الفرنسية أنه من المتوقع أن يعين سلمان شقيقه أحمد اخر الأمراء السديريين وليا للعهد وذلك يعود الى أنه بحسب تراتب السن هو التالي على لائحة الأمراء ولكن ضرورة الحفاظ على التوازن داخل العائلة السعودية الحاكمة وصراعات الأجنحة قد يضطره الى تعيين أحد آل الفيصل وليا للعهد .
شبکة تابناک الأخبارية: لم يمض يومان على مغادرة ملك السعودية عبد الله بن عبد الغزيز الرياض متوجها الى قصره في مدينة الدار البيضاء في المغرب حتى بدأ ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود العمل على مرحلة ما بعد عبدالله الذي يمر بحالة صحية صعبة، حسب مصادر فرنسية مطلعة.

وتقول المصادر ان ولي العهد السعودي دعا الى اجتماع عاجل للعائلة المالكة يومي 31 آب الماضي و الأول من أيلول الحالي ،لمناقشة أوضاع العائلة بعد عبد الله فيما بدا أنه اجتماع للخلافة.

وتفيد المصادر الفرنسية أن الملك عبدالله بن عبد العزيز يعيش حالة انعاش ومساعدة طبية منذ بداية العام الحالي وكان عاجزا عن حضور اجتماعات مجلس الوزراء طيلة هذا الصيف، في وقت تمر فيه العائلة الحاكمة والمملكة بمرحلة دقيقة وصعبة، وقد تجبر حالة الملك عبدالله المتدهورة صحيا الأمير سلمان على استباق وفاة الملك من خلال إجراءات تمنع الانفجار داخل العائلة المالكة.

وتأتي معضلة سلمان بن عبد العزيز أنه سوف يتولى هو أمر تعيين ولي للعهد في هذا الظرف الحرج خصوصا انه أي سلمان تم تعيينه وليا للعهد من قبل الملك عبدالله ودون الرجوع الى هيئة البيعة التي لم يطلب عبدالله انعقادها بل رفض مطالب إخوته طلال وعبد الرحمن وأحمد بتوكيل الهيئة أمر تعيين ولي العهد المقبل.

وتقول المصادر الفرنسية أنه من المتوقع أن يعين سلمان شقيقه أحمد اخر الأمراء السديريين وليا للعهد وذلك يعود الى أنه بحسب تراتب السن هو التالي على لائحة الأمراء ولكن ضرورة الحفاظ على التوازن داخل العائلة السعودية الحاكمة وصراعات الأجنحة قد يضطره الى تعيين أحد آل الفيصل وليا للعهد .

في نفس السياق لا تبدو صحة سلمان مطمئنة بتاتا حسب المصادر الفرنسية وهي لا تقل سوءا من صحة عبدالله، فسلمان البالغ 78 عاما خضع لعمليات عديدة في العمود الفقري في مستشفيات الولايات المتحدة الأميركية، وهو لا يستطيع تحريك إحدى يديه، كما ان أولاده يلازمونه دوما حتى لا تظهر عليه علامات المرض والعجز وفي كثير من الأحيان يتكلم أولاده مكانه حسب سياسيين فرنسيين متابعين للملف السعودي وهذا ما يجعل الولايات المتحدة تعول على الأمير أحمد، لكن عدم قرب  الأخير من الدائرة المقررة في التيار الديني الوهابي القوي في البلاد يجعل منه ملكا غير قوي وغير قادر على تثبيت مسألة الخلافة وتوزيع الثروات فضلا عن الحصص السياسية والمالية في الجيل الثاني من العائلة السعودية المالكة...

هنا أيضا يأتي مرض سعود الفيصل أقدم وزير خارجية في العالم، وهو الآخر يمر في حالة صحية حرجة وتأتي مسألة خلافة سعود في وزارة الخارجية في أولويات سلمان الذي يريد الحفاظ على آل الفيصل بجانبه بينما يطمح أولاد سلطان لهذا المنصب، وذلك يعود الى غيابهم عن ولاية العهد واستلام سلمان وزارة الدفاع التي كانت حكرا لأبيهم طيلة نصف قرن من الزمن، وأيضا كون بندر بن سلطان رجل أمريكا القوي في السعودية متزوج من أخت سعود الفيصل الوزير الحالي المريض جدا

تابعنا

سلمان بن عبد العزيز يحضر مرحلة ما بعد الملك عبد الله

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا