وزارة الخارجية: ايران تواصل جهودها لوقف العنف في سوريا

أن "ايران ستدعم بقوة الشعب السوري الواعي كما تدعم مسيرة الإصلاح التي تبناها الرئيس بشار الأسد، وسنواصل جهودنا الرامية لوقف العنف في سوريا".
شبکة تابناک الأخبارية: حمّل مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين امير عبداللهيان، الدول الداعمة للإرهاب، مسؤولية استشهاد مراسل قناة "برس تي في" الإيرانية ومصور وكالة انباء فارس في دمشق، مؤكدا: "أن ايران ستواصل جهودها لوقف العنف في سوريا".

وفي تصريح لوكالة أنباء فارس أمس الخميس، عزّى أمير عبداللهيان أسرة الشهيد "مايا ناصر" الذي استشهد برصاص قناص من المسلحين أثناء أداء رسالته الأعلامية في سوريا، محملا المجموعات المسلحة والإرهابية والدول الداعمة للإرهاب مسؤولية هذه الجريمة.

كما أدان أمير عبداللهيان عملية الإعتداء على مدير مكتب قناة العالم الإيرانية في دمشق، قائلا: "ان الإعلام المستقل يلعب دورا مهما في توعية العالم ويكشف المخططات المشؤومة لأعداء سوريا".

واضاف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية: أن "ايران ستدعم بقوة الشعب السوري الواعي كما تدعم مسيرة الإصلاح التي تبناها الرئيس بشار الأسد، وسنواصل جهودنا الرامية لوقف العنف في سوريا".

تابعنا

وزارة الخارجية: ايران تواصل جهودها لوقف العنف في سوريا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا