شبکة تابناک الأخبارية: اغسطس اخيرا انتصرت اراده ايران علي قوي الشر مجتمعه بعد نزال طال اکثر من ثلاثه عقود، لم يوفر الغرب واذنابه من وسيله ، مهما کانت حقيره ، الا واستخدموها ، للابقاء علي شعب ايران في دائره التخلف والتبعيه.
فاليوم اي الحادي والعشرون من اب اغسطس ، بدا تشغيل قضبان الوقود النووي في داخل محطه بوشهر وهي عمليه يتوقع ان تستمر خمسه عشر يوما . وبعد هذا الموعد سيتم وصل المحطه النوويه بشبکه الکهرباء الوطنيه والتي سيتم تغذيتها بالف ميغاواط من الکهرباء ستقوم بتوليده المحطه بعد نحو سبعه اشهر .
وفي اجراء يحمل اکثر من رساله الي من يهمه الامر من الاعداء والاصدقاء ، اختبرت ايران في يوم ايراني اخر ، وبنجاح اطلاق صاروخ ارض - ارض من طراز قيام يمتاز بتقنيه جديده وقدره تکتيکيه فريده تحد من فرص رصده .
رساله الصاروخ قيام الذي اطلق قبل يومين من تدشين محطه بوشهر النوويه کتبت بخط واضح المعالم ومفاده ان للمنجزات العلميه في ايران قوه عسکريه هائله تحميها ، وعلي اعداء ايران ان يفکروا مليون مره في ايه حماقه ان يرتکبوها مع ايران .
رسائل قوه الردع الايرانيه يبدوا انها تصل الي الاعداء اسرع مما يمکن تصوره ، فقبل ثمانيه ايام من تدشين محطه بوشهر النوويه ، صرح الامريکي المتصهين جون بولتون ان امام الکيان الصهيوني ثمانيه ايام فقط لقصف محطه بوشه النوويه قبل تدشينها ، الا ان الدوائر المتصهينه الامريکيه عادت واعلنت في وقت لاحق ان الاداره الامريکيه اقنعت الکيان الصهيوني ان ايران لاتستطيع امتلاک القنبله النوويه الا بعد مرور عام واحد .
هذه التصريحات والتصريحات المضاده تعکس حاله الياس التي تهيمن علي صناع القرار في البيت الابيض والکيان الصهيوني الذين فشلوا حتي في قياده حرب نفسيه ضد ايران ناهيک عن حرب عسکريه .
اخيرا امام هذه الايام الايرانيه الخالده ، لايملک الغرب وامريکا الا الاصغاء لصوت العقل والتخلي عن سياسه التهديد والوعيد والجلوس مع ايران حول طاوله واحده کانداد ، والا فان مهمه الغرب وعلي راسه امريکا ومن ورائه الکيان الصهوني ، لتحجيم ايران هي مهمه مستحيله - اشبه ماتکون بمحاوله حشر تنين في قمقم .

التعليقات