باكستان | تزيين الشاحنات فن يتوارثه الاجيال
الشاحنة الباكستانية، عروسٌ مزينة ومزخرفة تملؤ الساحات والطرقات بألوانها الجذابة، التي تستوقف الناظرين لتبهرهم بتصاميمها المميزة والإحترافية.

تزيين الشاحنات في باكستان ، فن توارثته الأجيال ، حتى وصل إلى "فداء حسين"، أحد أبرز مصممي الشاحنات في مدينة راولبندي، وهو الذي تعلم هذه الحرفة عن أبيه، لينخرط في سوق الشاحنات منذ عام 1980، ومازال يداوم على هذه المهنة، التي تدرّ عليه الخير الوفير.
ويعكس هذا الفن ثقافة باكستان بأقاليمه الخمسة، فعند رؤيتك لإحدى الشاحنات المزينة تشعر بنفسك ومن خلال الألوان الفاقعة كأنك تجول بين أراضي "البنجاب" الملئ بالخضار والثمار، وجبال "خيبر بختون خوا" المرتفعة، حيث يعمد كل سائق على إختيار الألوان التي تعكس بيئته، وهذا ما يجعلك ترى تحف فنية حقيقية عملاقة تسير على الطرقات.
كما ويعمد المصممون على رسم الطيور الجارحة او المفترسة، في دلالة رمزية على القوة والمنافسة، فضلاً عن رسم الشخصيات البارزة في البلاد من مطربين وسياسيين، وكلما كان حجم الشاحنة أكبر، سمح ذلك بالرسم والتزيين بأشكال وألوان مختلفة أكثر.
وبحسب بركت علي، أحد المصممين البارعين في هذا المجال، فإن باكستان تمكنت من تصدير هذا الفن إلى الخارج، وذلك بسبب خصوصية الشاحنة الباكستانية التي باتت تنافس الأخريات في عمليات التصدير.
تابناک را در شبکه های اجتماعی دنبال کنید
نظر شما
سایت تابناک از انتشار نظرات حاوی توهین و افترا و نوشته شده با حروف لاتین (فینگیلیش) معذور است.